فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 3182

أ- فنافع بن عطاء لا يعرف وليس ممن روى عن الوليد بن عبد الرحمن.

ب- وعبد الملك بن حصين لا يعرف.

قلت: فكل ما أورده هذا القماش تحت الطريق الثاني يبين أن هذا الطريق أيضًا تالف مردود ساقط بالسقط والجهالة والاضطراب ولا يزيد الطريق الأول إلا وهنًا على وهن.

الاستنتاج: نستنتج من هذا البحث العلمي وتحليل الأسانيد التي جاءت في الطريقين أن قصة شرب أم أيمن لبول النبي صلى الله عليه وسلم قصة واهية منكرة.

فأين الأمانة العلمية يا صاحب التقميش... ألم يأن لك أن ترجع أو تتوب.

القصة الثانية

قصة شرب بركة لبول النبي صلى الله عليه وسلم

رُوِيَ عن أميمة بنت رُقْيقَة قالت: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم قَدَح من عَيْدان يبول فيه ويضعه تحت السرير، فجاءت امرأة يقال لها بركة قدمت مع أم حبيبة من الحبشة،

فشربته، فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجده، فقيل: شربته بركة. فقال لها: «لقد احتظرت من النار بحظار» . اهـ.

أولًا: التخريج:

أخرج الحديث الذي جاءت به هذه القصة: الطبراني في «المعجم الكبير» (24/189)

(ح477) ، واليبهقي في «السنن الكبرى» (7/67) (ح13184) ، وابن أبي عاصم أبو بكر الشيباني في «الآحاد والمثاني» (6/121) (ح3342) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»

(69/50) ، والمزي في «تهذيب الكمال» (35/156) ، وابن عبد البر في «الاستيعاب»

(4/356) كلهم من طريق: «حجَّاج بن محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عَيْدان...» القصة.

قلت: أورد القماش خذا في الرد في أكثر من ثلاثين سطرًا تقميشًا لا تحقيق فيه ؛ ليثبت شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم في نقل لا يشم فيه رائحة الصناعة الحديثية.

ثانيًا: التحقيق:

وهذه القصة أيضًا واهية:

1-سند القصة غريب غرابة مطلقة، حيث لم يروها إلا أميمة بنت رقيقة ولم يروها عن أميمة إلا ابنتها حُكيمة تفرد عنها ابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت