1-يوجد شاهد لجملة: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح يبول فيه ويضعه تحت سريره، يجمع فيه
البول كما هو ظاهر من روايات هذه القصة الواهية الساقطة بالمجهولين والمتروكين
والتي لا
يصلح لها متابعات ولا شواهد».
2-ولا يوجد شاهد لجملة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم، فعائشة لم تشربه.
3-ولا يوجد شاهد لجملة: «لقد احتظرت من النار بحظار» .
4-ولا يوجد شاهد لجملة: «أما أنك لا يفجع بطنك بعده أبدًا» .
قلت: وهذا الشاهد لا يصلح أن يكون شاهدًا للقصة بحال من الأحوال لأن القصة لا يصلح لها شواهد حيث جاءت من رواية المتروكين والمجهولين جهالة العين كما هو متفق عليه عند علماء الصنعة.
ولكنه دليل على جواز البول في الإناء عند الضرورة كما في الحديث: «فانحنثت نفسه» أي: مالت: ذاته الشريفة وانكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت.
وفي لفظ البخاري: «وإني لمسندته إلى صدري فدعا بالطَّسْتِ» . اهـ.
قلت: هذا ما وفقني الله إليه من البحوث العلمية الحديثية، والتي تبين منها أن
قصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم واهية، وأن جميع طرقها لا تخلو من المتروكين أو المجهولين،
وأنها لا تصلح للمتابعات والشواهد، بل كل طريق يزيد القصة وهنًا على وهن فضلًا
عن المتن ونكارته».
والله تعالى أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه سالمًا من الرياء والخطل. ونعوذ بالله تعالى من المضللين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
هامش:1- القمش: جمع الشيء من ههنا وههنا، وكذلك التقميش، وقمشه يقمشه قمشًا: جمعه. كذا في «لسان العرب» (6/338(،
وهذا نفسه جمع الشيء من على الكمبيوتر.
مجلة التوحيد