فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 3182

فأما موقف اليهود فإنهم يغلون في بعض الأنبياء وفي بعض الأحبار ويتخذونهم آلهة وأربابا، ويعبدونهم بأنواع العبادات، ويذلون لهم أعظم الذل.

وكذلك الشيعة فإنهم غلوا في أئمتهم وجعلوا لهم منزلة تضاهي منزلة رب العالمين.

إعطاء الأنبياء والأوصياء مقام العبودية

-غلو اليهود:

جاءت شواهد عديدة في كتاب التلمود من أسفار اليهود المقدسة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

جاء في سفر الخروج: (1) .

واليهود في هذا النص جاوزوا بموسى قدره وهو مقام العبودية إلى مقام الألوهية.

-غلو الشيعة:

غلت الشيعة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى ادعوا فيه الربوبية كما ذكر ذلك العلامة محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار فقال: هو يرد إلى أمير المؤمنين عليه السلام فيعذبه عذابا نكرًا حتى يقول: {ياليتني كنت ترابا} (2) أي من شيعة أبي تراب.

وقال معلقا على هذه الرواية: (3) .

وجاء في أخبارهم أن عليًا - كما يفترون عليه - قال: أنا رب الأرض الذي تسكن الأرض به (4) .

فانظر إلى هذا التطاول والغلو .. فهل رب الأرض إلا الواحد القهار وهل يمسك السموات والأرض إلا خالقهما سبحانه ومبدعهما.

{ إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده} (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت