عن المفضل بن عمر أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: {وأشرق الأرض بنور ربها} قال: رب الأرض يعني إمام الأرض (1) .
وفي قوله سبحانه: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (2) جاء في تفسير العياشي: يعني التسليم لعلي رضي الله عنه ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك ولا هو من أهله (3) ، وبنحو ذلك جاء تأويلها عند القمي في تفسيره (4) .
ولا تظن أن هذا التأويل من باب أن رب تأتي في اللغة بمعنى صاحب، أو سيد، إذ إن هذه الآيات نص في الرب سبحانه لا يحتمل سواه، فالإضافة عرفته وخصصته خاصة مع ذكر العبادة.
وقد قال أئمة اللغة: إن الرب إذا دخلت عليه أل لا يطلق إلا على الله سبحانه (5) ، (6) .
جعل أسماء الأنبياء والأوصياء
كأسماء الله تبارك وتعالى
-غلو اليهود:
غلت اليهود في النبي دانيال حتى إنهم زعموا أن الله قد حل فيه، كما جاء في كلام بختنصر الذي خاطب به شعوب الأرض (1) .
-غلو الشيعة:
غلت الشيعة في أئمتهم حتى جعلوا أسماءهم كأسماء الله تبارك وتعالى.
فقد روى محسن الكاشاني في كتابه علم اليقين روايات تثبت الغلو في أوصيائهم عن طريق إمامهم أبي جعفر من حديث خويلد وفيه: