فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 3182

هل نظرت أخي القارىء من أين استقى الحكم ؟ من تصرفات عامة الناس !؟ فالناس إذا خالفوا أمر الله وفعلوا ما حرمه الله عليهم فهذا في حد ذاته مسوغ لإباحة هذا المحرم! لأنه ما رآه الناس حسنا فهو عند الله حسن ولو خالف امره ؟! سبحان الله أي أصل هذا ؟! وأي فقه يسمح بمثل هذه الخزعبلات فرحمة الله وبركاته على الفقه وأهله! ولم يدر الصدر أن زخرفة المساجد من علامات القيامة، فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (لاتقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد) .

وقد جاء النص الصريح عن ذلك فعن ابن عباس قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم (ما أمرت بتشييد المساجد) قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى) فانظر أخي القارىء رعاك الله كيف تُغيّر أحكام الله بآراء الناس.

ادعاء الرافضة أن التوسل بالقبور ليس شركًا والرد عليهم في ذلك:

يقول التيجاني (قلت أنّ علماء السعودية يقولون: أن التمسّح بالقبور ودعوة الصالحين والتبرك بهم، شرك بالله، فما هو رأيكم؟ أجاب السيد باقر الصدر: إذا كان التمسح بالقبور ودعوة أصحابها بنيّة أنهم يضرّون وينفعون، فهذا شرك، لا شك فيه: وإنما المسلمون موحّدون ويعلمون أن الله وحده هو الضّار والنافع وإنّما يدعون الأولياء والأئمة(عليهم السلام) ليكونوا وسيلتهم إليه سبحانه وهذا ليس بشرك، والمسلمون سنّة وشيعة متّفقون على ذلك من زمن الرّسول إلى هذا اليوم، عدا الوهابية وهم علماء السعودية الذين ذكرت والذين خالفوا اجماع المسلمين بمذهبهم الجديد الذي ظهر في هذا القرن، وقد فتنوا المسلمين بهذا الاعتقاد وكفّروهم وأباحوا دمائهم، فهم يضربون الشيوخ من حجّاج بيت الله الحرام لمجرّد قول أحدهم: السلام عليك يا رسول الله، ولا يتركون أحدًا يتمسح على ضريحه الطاهر، وقد كان لهم مع علمائنا مناظرات (؟؟) ولكنّهم أصرّوا على العناد واستكبروا استكبارًا)!؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت