فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 3182

ثم يهذي فيقول أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاطف الأعرابي فأسلم (!!) ولم ير بعد إلا وهو آت المسجد في أحسن ثيابه وأطهرها! سبحان الله وهل الأعرابي كافر حتى يسلم؟! جاء في رواية أبي داود عن أبي هريرة (أن أعرابيًا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس فصلى ركعتين ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لقد تحجَّرت واسِعًا. ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد، فأسرع الناس إليه، فنهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: إنما بعثتم ميسِّرين ولم تبعثوا معسّرين، صُبُّوا عليه سجْلًا من ماء، أو قال ذنوبًا من ماء) ، وفي رواية لأحمد زاد فيها (فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنما بُنيَ هذا البيت لذكر الله والصلاة، وإنّه لا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليَّ بأبي هو وامي فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب) ، فكيف يدّعي التيجاني أنه أسلم؟!؟ ومن أين عرف أن الأعرابي أصبح يأتي المسجد في أحسن ثيابه وأطهرها؟! يا الله ويقولون دكتور!

طعنه بعبد الله بن عمر والرد عليه في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت