فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 3182

2ـ لقد ذكر إمام الإمامية النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) الكثير من هذه الفرق التي تدعي الألوهية في عليّ وأهل بيته فقال (( فهذه فرق(الكيسانية) و (العباسية) و (والحارثية) ومنهم تفرقت فرقة (الخرمدينية) ومنهم كان بدء الغلوفي القول، حتى قالوا أن الأئمة آلهة وأنهم أنبياء وأنهم رسل وأنهم ملائكة وهم الذين تكلموا بالأظلة وفي التناسخ في الأرواح )) (1) ، ثم تحدث عن فرقة (المنصورية) وقال (( وكان أبومنصور هذا من اهل الكوفة من عبد القيس وله دار وكان منشأه بالبادية، وكان أميًا لا يقرأ فادعى بعد وفاة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين أنه فوض إليه أمره وجعله وصيه من بعده ثم ترقى به الأمر إلى ان قال كان علي بن أبي طالب عليه السلام نبيًا ورسولا، وكذا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي، وأنا نبي ورسول، والنبوة في ستة من ولدي، يكونون بعدي أنبياء آخرهم القائم ) ) (2) !! وقال النوبختي (((وفرقة) قالت (جعفر بن محمد) هوالله عز وجل ـ وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا )) (3) ، وقال عنهم أيضًا (( قالوا أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآله كان يوم قال هذا عبدًا ورسولا أرسله(أبوطالب) وكان النور الذي هوالله في (عبد المطلب) ثم صار في (أبي طالب) ثم في (محمد) ثم صار في (علي بن أبي طالب) عليه السلام فهم آلهة كلهم )) (4) !؟! ثم ذكر فرقة أخرى (( قالت الإمام عالم بكل شيء وهوالله عز وجل ـ وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا .... وهم من(الرواندية ) )) (5) ، وقال النوبختي أيضًا (( وقد شذّت(فرقة) من القائلين بامامة (علي بن محمد) في حياته فقالت بنبوة رجل يقال له (محمد بن نصير النميري) وكان يدعي أنه نبي بعثه أبوالحسن العسكري عليه

(1) فرق الشيعة للنوبختي ص (36) .

(2) فرق الشيعة للنوبختي ص (38) .

(3) المصدر السابق ص (44) .

(4) المصدر السابق ص (45) .

(5) المصدر السابق ص (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت