فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 3182

كفار عند الشيعة الروافض كما تقدم .. وهذه العقيدة الفاسدة الخبيثة ألزمتهم برد رواياتهم وما نقلوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. رغم صحة وثبوت ما نقلوه .. فالبدعة تدل على البدعة .. والخطيئة تدل على أختها .. والسيئة تدل على غيرها وما هو أكبر منها ..!

فقولهم بالإمامة، والأئمة، والأوصياء، والعصمة .. كان سببًا ملحًا لقولهم بكفر من خالفهم في ذلك من أهل الإسلام .. وقولهم بكفر أهل الإسلام: الصحابة والتابعين لهم بإحسان .. كان سببًا قويًا حملهم على القول بتحريف القرآن .. ورد السنة .. إذ أن نقلة الشريعة في زعمهم ـ كما تقدم ـ كفار .. لا يؤخذ منهم دين ولا يُقبل منهم نقل .. والقول بتحريف القرآن، وبطلان السنة .. مؤداه إلى هدم أركان الشريعة والدين!!

فالسيئة تدل على أختها .. والذنب يدل على ما بعده .. ويُعد من لوازمه .. والتكذيب بشيء يحملهم على التكذيب بشيء آخر .. كما أن تصديق الكذب يحمل صاحبه على تكذيب الصدق .. هذا الذي حملهم على رد السنة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. ومن كان كذلك لا يجوز أن يُقال عنه ما يمكن أن يُقال في عالم من علماء الأمة رد حديثًا خطأً لعدم ثبوت صحته عنده بعد إعمال النظر في قواعد وعلوم الحديث الشريف .. وبالتالي فهم لا يُعذرون كما يمكن أن يُعذر هذا العالم .. فتنبه لذلك!

ثم أن الذي يرد الحديث .. بسبب إعمال قواعد وعلوم الحديث .. تراه يرد حديثًا أو عشرة أو أكثر أو أقل .. لكنه لا يرد كتب الحديث برمتها وكأنها لم تكن .. والتي تحتوي على عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية الصحيحة .. كما هو صنيع الشيعة الروافض مع كتب الحديث الحاوية لسنن النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ..؟!!

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت