فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 3182

هذا من ناحية السند , واما من ناحية المتن , فقد قال الامام ابن قتيبة:"كَأَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ: وَالنَّاسُ يَقُولُونَ عِنْدَ الْغَضَبِ، أَقْبَحَ مَا يَعْلَمُونَ، وَعِنْدَ الرِّضَا أَحْسَنَ مَا يَعْلَمُونَ."

إِنَّ عُثْمَانَ خَالَفَ صَاحِبَيْهِ، وَوَضَعَ الْأُمُورَ غَيْرَ مَوَاضِعِهَا، وَلَمْ يُشَاوِرْ أَصْحَابَهُ فِي أُمُورِهِ، وَدَفَعَ الْمَالَ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ. هَذَا وَأَشْبَاهُهُ.

فَوَشَى بِهِ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ واشٍ، فَغَلَّظَ الْقَوْلَ وَقَالَ: ذُكِرَ أَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي ظَالِمٌ خَائِنٌ، هَذَا وَمَا أَشْبَهُهُ.

فَحَلَفَ حُذَيْفَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى مَا قَالَ ذَلِكَ، وَصَدَقَ حُذَيْفَة أَنه لم يقل: إِن

عُثْمَان خَائِنٌ ظَالِمٌ، وَأَرَادَ بِيَمِينِهِ اسْتِلَالَ سَخِيمَتِهِ ، وَإِطْفَاءَ سَوْرَةَ غَضَبِهِ وَكَرِهَ أَنْ يَنْطَوِيَ عَلَى سُخْطِهِ عَلَيْهِ"اهـ . [8] "

فالكلام له توجيه كما قال الامام ابن قتيبة .

1322 - المصنف - ابو بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة - ج 12 ص 360 .

1323 - سير اعلام النبلاء - محمد بن احمد الذهبي - ج 4 ص 468 .

1324 - تهذيب التهذيب - احمد بن علي بن حجر - ج 5 ص 197 .

1325 - الاصابة - احمد بن علي بن حجر - ج 7 ص 216 .

1326 - الكفاية - ابو بكر احمد بن علي بن ثابت البغدادي - ج 1 ص 362 .

1327 - صحيح ابن حبان - محمد بن حبان البستي - ج 1 ص 161 .

1328 - النكت على كتاب ابن الصلاح - احمد بن علي بن حجر - ج 2 ص 640 .

1329 - تأويل مختلف الحديث - عبد الله بن مسلم بن قتيبة - ص 88 - 89 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت