فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 3182

و القصة لا تحتاج إلى تعليق . والحمد لله رب العالمين .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد:-

إن الأمة الإسلامية قد تتعرض لفترات ضعف ، تؤثر على شخصيتها ، لكن يظل منهجها الرباني قائمًا بالقسط لا يثلمه ظلم غادر ، أو طغيان متجبر ، أو تحريف غال ..

و قد سعى أعداء الإسلام و منذ عصر الرسالة ، للطعن في هذا الدين بشتى الوسائل والطرق ، و بذلوا في ذلك الغالي والنفيس ، لكن الله لم يمكن لهم ، فرد كيدهم ، و قطع ألسنتهم ، و فضح سرائرهم ..

و إن من أكثر الأمور التي يستغلها الأعداء للدس والطعن في هذا الدين ، هو التاريخ ! نعم هو التاريخ ..

قد تتساءلون كيف ؟ أقول: إن أحداث التاريخ عامة ، والتاريخ الإسلامي خاصة لم يتم تدوينها إلا في زمن العباسيين ، فالأحداث التي حدثت قبل تلك الفترة اعتمد المؤرخون في تدوينها على الرواة و هؤلاء الرواة يتفاوتون في درجاتهم ، و عدالتهم ..

خاصة إذا علمنا أن من بين الرواة من تأثر بالفكر الخارجي ، وآخر بالفكر الرافضي ، و ثالث من تستهويه المناصب .. الخ .

لذا فقد وضع أهل الاختصاص قواعد مهمة لقبول تلك الروايات ، تمامًا كتلك القواعد التي وضعت لدراسة الحديث النبوي الشريف ، من دراسة للسند و المتن ، و غيرها .. كذلك وضعوا شروطًا لقبول تلك الرواية ، شروط تتعلق بالحدث ، و أخرى براوي الحدث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت