فهرس الكتاب
وكل هذه الطوائف الثلاث تنكر بعض أئمة الاثني عشرية، ومع ذلك يعدون جملة من رجالها ثقات.. جاء في رجال الكشي - مثلًا -"في محمد بن الوليد الخزار، ومعاوية بن حكيم، ومصدق بن صدقة، ومحمد بن سالم بن عبد الحميد قال أبو عمرو (الكشي) : وهؤلاء كلهم فطحية وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول، وبعضهم أدرك الرضا - رضي الله عنه - وكلهم كوفيون" [رجال الكشي: ص 563.] كما كان الحسن بن علي بن فضال [رجال الكشي: ص 565.] ، وعلي بن حديد بن حكيم [رجال الكشي: ص 570.] ، وعمرو بن سعيد المدايني [رجال الكشي: ص 612.] كلهم من الفطحية.
وكان أبو خالد السجستاني [رجال الكشي: ص 612.] ، وعلي بن جعفر المروزي [رجال الكشي: ص 616.] ، وعثمان بن عيسى [رجال الكشي: ص 597.] وحمزة بن بزيغ [رجال الكشي: ص 615.] كلهم من الواقفة، ومع ذلك وثقوهم وعملوا بمروياتهم معرضين عن قول إمامهم:"الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة واحدة" [رجال الكشي: ص 456.] ،"والواقف عائد عن الحق ومقيم على سيئة إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير" [رجال الكشي: ص 456.] .