فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 3182

قال محذورة رضي الله عنه: كنت أؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم فكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .

فهذا يدل على أن قول المؤذن لصلاة الفجر"الصلاة خير من النوم"ليس مما ابتدعه عمر رضي الله عنه - كما زَعَم الرافضي - .

وليت المعترض من غير الرافضة !

لأن الرافضة زادوا في الأذان"حي على خير العَمَل"وزادوا شهادة ثالثة عما عليه أهل القِبْلَة ، وهي قولهم في الأذان: اشهد أن عليًا وليّ الله"."

وأهل السنة يشهدون أن عليًا وليّ الله ، بل هو من خيرة أولياء الله ، وفرق بين أن نشهد بهذا وبين أن تُجعَل في الأذان !

وهذه ينفرد بها الرافضة عن سائر أهل القبلة ، وهي مما زادوه واخترعوه في العبادة .

فـ [ من الذي أعطاههم الحق ليجتهدوا مقابل النص ؟!! ]

من الذي أعطى أئمة الرافضة أن يُشرِّعوا لهم الخمس ؟

من الذي أعطاهم الحق ليُشرِّعوا في الأذان ( حي على خير العمل ) ؟

من الذي أعطاهم الحق ليزيدوا في الأذان شهادة ثالثة ( اشهد أن عليًا ولي الله ) ؟

من الذي أعطاهم الحق ليُشرِّعوا طقوسًا معينة مخصوصة ليوم عاشوراء ؟

من الذي أعطاهم الحق ليحجّوا إلى كربلاء والعتبات المقدّسة في النجف ( الأشرف ) بزعمهم ؟

ومن الذي أعطاهم الحق ليبنوا لهم كعبة في قُم ؟!!!

ومن ... ؟؟

ومن ... ؟؟

لا شيء سوى التعصّب الأعمى !

وأُضِيف هنا:

أن علي بن أبي طالب كان ممن يُشير على عُمر بمثل ذلك .

روى عبد الرزاق عن عكرمة أن عمر بن الخطاب شَاوَرَ الناس في جلد الخمر ، وقال: إن الناس قد شربوها واجترؤوا عليها . فقال له عليّ: إن السكران إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى فاجعله حَدّ الفرية . فجعله عمر حد الفرية ثمانين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت