فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 3182

ويقول الكهنوتيين أن أهل البيت في الآيات في سورة الأحزاب هي للعرق الطاهر المقدس ، وهذا غريب فكيف يذكر الله أهل بيت بنفس المعنى عن الزوجات وهن زوجات لنبيين كريمين ، لكن التناقض أن الخطاب لإبراهيم المقصود منه زوجته وللنبي محمد المقصود منه عرق طاهر غير زوجاته

ـــــــــــــــــــــــــــ

إذن فلنبدأ يا إخوة لإرجاع الحق إلى الأمة بعد أن اغتصبه الكهنوتيين ، لنبدأ يا إخوة ونصلي على محمد وعلى كل مسلم يشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا نخصص بها عرق معين ، نبدأ بالصلاة على كل مسلم أمة المساواة والعالمية الجماعة ، ولنبدأ بالصلاة على آل محمد ، آل محمد الأمة ، آل محمد المسلمين أجمعين ، آل محمد كل من يشهد شهادة الحق ، آل محمد كل جنس من أجناس المسلمين كافة ، آل دون فرق بين المسلمين

و قلنا،

الأهل والآل في الشرع فعلى ثلاثة.

القول الأول: أن الآل هم الأزواج والذرية ،

القول الأول أن آل الرجل أو بيت النبي صلى الله عليه و سلم هم أزواجه وذريته وستدلوا على ذلك بآية التطهير ، التي ذكرت نساء النبي - صلى الله عليه و سلم كما في قول الله تبارك وتعالى

[يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولًا معروفا ، وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلوة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ، واذكرن ما يلتى في بيوتكن من ءايت الله والحكمة إن الله كان لطيفًا خبيرًا ] [ الأحزاب 33-34 ]

فكانت الآيات في أولها عن نساء النبي صلى الله عليه و سلم وكذلك في آخرها عن نساء النبي صلى الله عليه و سلم وقال لهن في وسط هذه الآية

[ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم تطيرها ] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت