فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 3182

لا يُبْرِم أمرا حتى يشاور العباس . اهـ .

واستشاره عمر رضي الله عنه في فتح بيت المقدس ، وفي فتح المدائن .

وكان عمر رضي الله عنه يستخلفه على المدينة إذا خَرج عُمر رضي الله عنه لِحجّ أو عمرة أو فتوحات .

وكانت علاقة عليّ رضي الله عنه بِعُمر علاقة الأخ بأخيه .

أخرج ابن أبي شيبة من طريق أبي السفر قال: رُئي على عليّ بُرد كان يكثر لبسه . قال فقيل له: إنك لتكثر لبس هذا البرد . فقال: إنه كسانيه خليلي وصفيي وصديقي وخاصّي عمر . إن عمر ناصح الله فنصحه الله ، ثم بكى .

وأقطَع عمر عليًا ينبع .

وروى جعفر بن محمد ( الصادق ) عن أبيه أن عُمر جَعَل للحسين مثل عطاء عليّ ، خمسة آلاف

وهذا يدلّ أيضا على شرعية خلافة عمر رضي الله عنه ، وإقرار عليّ بذلك ، بل وإقرار أولاده من بعده .

فإن عمر رضي الله عنه أعطى للحسين بن عليّ ابنة يزدجرد ، وهي من سبي الفُرس ، فولدتْ له زين العابدين ، ومن هذا النسل تتابع الأئمة الذين اتّخذهم الرافضة أئمة من الأئمة الاثنا عشر .

فعِماد دين الرافضة قائم على هِبة وأعطية أعطاها عُمر رضي الله عنه للحسين بن علي رضي الله عنهما .

كما كان يحضر مجلس الخلافة في زمن عثمان رضي الله عنه ، وكان عثمان يستشيره .

ولم يقتصر الحضور على عليّ رضي الله عنه بل إن الحسن كان يحضر مجلس عثمان رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت