اسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم علي والقمر إذا تلاها.
واسم الحسن والحسين والنهار إذا جلاها واسم بني أمية والليل إذا يغشاها»
· قال الحافظ « قال بن الجوزي هذا منكر جدا بل هو موضوع وفيه ثلاثة مجاهيل الحوضي وموسى وأبوه» (لسان الميزان5/329) .
أشهد عليهم ... ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي.
قال الحافظ ابن عبد البر «هذا الحديث مرسل وإسناده منقطع» (التمهيد21/221) . ومع ذلك فالحديث عام لا سبيل إلى التعيين فيه بأحد كما هو حال الرافضة الذين يريدون من الحديث تعيينه في أبي بكر خاصة وخواص الصحابة عامة.
أعطيت في علي خمس خصال لم يعطها نبي يقضي ديني ويواري عورتي.
وهو الذائد عن حوضي ولوائي معه يوم القيامة. وأما الخامسة فإني لا أخشى أن يكون زانيا بعد حصان ولا كافرا بعد إيمان».
قال الحافظ « رواه العقيلي وإسناده لين» (لسان الميزان2/404) .
أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.
أهل السنة ضعفوا هذا الحديث. ولو كان التصحيح والتضعيف عند أهل السنة بحسب موافقة المذهب لصححوا الحديث لأن فيه ثناء على الصحابة والحث على الاقتداء بهم. لكنهم حكموا على الحديث بالضعف.
رواه الحارث بن غصين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر.
فيه الحارث بن غصين مجهول كما قال ابن عبد البر.
وفيه أبو سفيان وهو ضعيف. وفيه سلام بن سليمان. وهو الأولى أن يضعف الحديث لأجله كما قال الشيخ الألباني (سلسلة الضعيفة رقم 58 1/78) .
وفيه عدة طرق أخرى هكذا: (مهما أوتيتم من كتاب الله)
فيه سليمان بن أبي كريمة. وجويبر بن سعيد الازدي.
وفيه الضحاك وهو ابن مزاحم الهلالي متروك.
قال ابن الجوزي بوضعه والحافظ العراقي بأن سنده ضعيف.
أقتلوا نعثلا فانه كفر (قول منسوب لعائشة يطعن بعثمان) .