فيه نصر بن مزاحم قال فيه العقيلي » كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير « (الضعفاء للعقيلي(4/300) رقم (1899) وقال الذهبي » رافضي جلد، تركوه وقال أبو خيثمة: كان كذابًا، وقال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك، وقال الدارقطني: ضعيف« (الميزان للذهبي 4/253) رقم (9046) .) وقال الجوزجاني: كان نصر زائفًا عن الحق مائلًا، وقال صالح بن محمد: نصر بن مزاحم روى عن الضعفاء أحاديث مناكير، وقال الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: نصر بن مزاحم غال في مذهبه « (تاريخ بغداد 13/283) وعلى ذلك فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها.
أقيلوني بيعتي فقال علي والله لا نقيلك .
ولا نستقيلك رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاك لديننا. (تفسير القرطبي1/272 فضائل الصحابة لابن حنبل 1/151) .
إقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن.
إذا كانت عقيدة علي بن أبي طالب قد رضي في عمر أنه كان غادرا كاذبا خائنا فكيف يرتضي المجيء إليه ليحكم بينه وبين العباس؟ هذه صورة أخرى من صور التناقض التي يصورها المذهب الشيعي.
مبايعة علي لغادر خائن كاذب تجعله غير جدير بأن يكون قدوة للناس.