فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 3182

? ولولا ورود الشرع لقسنا الذبائح على سائر الأطعمة التي تقدم للأصنام من فاكهة وعسل ونحوها فإنه لا يحرم أكلها باتفاق، بينما الوهابية اليوم هم الذين يتشددون هذا التشدد حتى يعدون ما يذبحه الشيعة في عاشورا بمنزلة ما ذبح على النصب ويعدون ما يذبحه محبو البدوي في ثوابه أو فقراء محلته مما ذبح لغير الله فيحرمونه مع أنه حلال لأنهم ذبحوه باسم الله في ثواب الميت أو للفقراء المجاورين للميت فالتنطع والتشدد فيما لا معنى له لا يجوز .

? فزيد لا يكون أفضل من عمرو من الناس إذا اجتنب شيئا باختياره لا بأمر شرعي وإنما يكون أفضل منه إذا ورد الشرع بالتحريم فأقدم عمرو وانتهى زيد فهنا الكلام لا قبل ورود الشرع.

الشبهة الثانية: أنه صلى الله عليه وسلم تعلم الشرع من ورقة بن نوفل

اقتباس:

? الشبهة الثانية: أورد المعترض هذا الحديث الشريف:

روى البخاري ومسلم: أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما جاءه جبرائيل بآيات"اقرأ باسم ربك الذي خلق - إلى قوله - علم بالقلم"رجع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بيته ترجف بوادره وقال لخديجة اني خشيت على نفسي فقالت له خديجة: ابشر ، كلا فوالله لا يخزيك الله أبدا وانطلقت به إلى ورقة بن نوفل وكان امرءا تنصر في الجاهلية فاخبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خبر ما رآه . فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى . . . الحديث (*) .

وجه الاعتراض:

إذا فان ورقة النصراني كان أدرى بالوحي وجبرائيل من رسول الله الذي خوطب بالوحي ومن كلام ورقة اطمأن النبي بمصيره . وإلا فانه كان يريد أن يلقي بنفسه من حالق جبل . حسب ما رواه ابن سعد في طبقاته وقال أيضا إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: إن الأبعد يعني نفسه لشاعر أو مجنون لا تحدث بها عني قريش أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت