فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 3182

ما أخرجه الطبراني بإسناده عن زيد بن أرقم قال: ( نزل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم الجحفة، ثم أقبل على الناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني لا أجد لنبي إلاّ نصف عمر الذي قبله، وإني أوشك أن ادعى فأجيب، فما أنتم قائلون ؟ قالوا: نصحت. قال: أليس تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، وأن الجنة حق والنار حق، وأن البعث بعد الموت حق ؟ قالوا: نشهد، قال: فرفع يديه فوضعهما على صدره، ثم قال: وأنا أشهد معكم. ثم قال: ألا تسمعون ! قالوا: نعم. قال: فإني فرطكم على الحوض وأنتم واردون عليَّ الحوض، وإنّ عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى، فيه أقداح عدد النجوم من فضة، فانظروا كيف تحلفوني في الثقلين فنادى منادٍ: وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال: كتاب الله، طرف بيد عزّوجل، وطرف بأيديكم، فاستمسكوا به ولا تضلّوا، والآخر: عترتي. وإنّ اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض، وسألت ذلك لهما ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصّروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ثم أخذ بيد علي ـ رضي الله عنه ـ فقال: من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .(*) ــ وجه الاعتراض:

(1) . ما هو حظ أهل السنة من هذا الحديث في إتباع أهل البيت ؟

(2) . بالإضافة إلى اعتبارهم (الشيعة) أن من عادى سيدنا علي ابن أبي طالب مشمول بالحديث (... وعادِ من عاداه) فما قولنا نحن أهل السنة في من ثبت إيذائه وشتمه لسيدنا علي ؟

(*) . المعجم الكبير 5/186ـ 187.

أجاب فضيلته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت