السنة والشيعة ومع هذا لا يعظم ترابهم عند الشيعة كما يعظم تراب الحسين.
وليت الأمر توقف عند السجود على التراب كما يقول الصدر بل الأمر تعدى هذا إلى تقديس هذا التراب.
قال موسى الموسوي: كثير من الذين يسجدون على التربة يقبلونها ويتبركون بها وفي بعض الأحيان يأكلون قليلا من تربة كربلاء للشفاء!!
ولست أدري متى دخلت هذه البدعة في صفوف الشيعة فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما سجد قط على تربة كربلاء ولا الإمام علي ولا الأئمة من بعده سجدوا على شيء اسمه تربة كربلاء [66] .
وهذه شهادة من عالم شيعي على واقع الشيعة.
إن من اعتقادات الشيعة أن تربة الحسين هي الكفيلة لشفاء الأدواء والأسقام بشتى أنواعها وأشكالها .. مخالفين بذلك قول الله:(وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا
هو) [67] .
وقوله: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) [68] .
وقوله: (وإذا مرضت فهويشفين) [69] .
فهم باعتقادهم بهذا التراب الدواء والشفاء قد شابهوا المشركين في اعتقادهم بأحجار النفع والضر.
ومن رواياتهم في التربة:-
1 -ينسبون إلى جعفر الصادق أنه قال: طينة قبر الحسين شفاء من كل داء وإذا أكلته تقول: بسم الله وبالله اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء [7] .
2 -ينسبون إلى محمد الباقر أنه قال: طينة قبر الحسين شفاء من كل داء وأمان من كل خوف وهولما أخذ له [71] .
وهناك روايات أخرى كثيرة بوّب لها المجلسي باب كاملا في كتابه بحار الأنوار [72] .
[65] المغني1/ 35.
[66] الشيعة والتصحيح115.
[67] يونس آية17.
[68] النمل62.
[69] الشعراء8.
[7] بحار الأنوار98/ 129.
[71] بحار الأنوار98/ 131.
[72] بحار الأنوار98/ 118. باسم الله تربة أرضنا وريق بعضنا - التربة الحسينية
علينا وقد راجعت فتوى للشيخ الجبرين فقال هذا عام في كل أرض وكل ريق
فكيف نرد عليهم
وكيف نرد عليهم بقولهم أن السجود على الطيبن والتراب سنة
ويستدولون
بالأتي