وقال أبوعبدالله: حَنِّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام فإنه أمان. انظر بحار الأنوار ج1.1/ 124 , وكامل الزيارات ص278 لأبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر لابن قولويه القمي المتوفى سنة 367هـ.
الخميني يقول: ولا يُلحق به طين غير قبره , حتى قبر النبي ص والأئمة عليهم السلام. انظر تحرير الوسيلة ج2/ 164.
وغيرها من الفضائل المزعومة لهذه التربة
هذا ما نؤاخذكم عليه أنت تقول
لماذا تشنعون على من يتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتم لا تتبعون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
هل النبي صلى الله عليه وسلم صلى على التربة الحسينية؟
أوعلى الأحوط وجوبا التربة الكربلائية كما يقول مرجعكم الصامت؟
نريد دليلاااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا من تزعم اتباعك للسنة
لا نؤاخذك على كلامك وكذبك علينا لأننا نعرف أن السبب هوالتربة التي تأكلونها صباحا مساءا.
السؤال 34: هل يصح ما يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد على الحجر والحصى والتراب أوعلى قطعة حصير تسمى خمرة وكذا أصحابه الكرام؟
قال انس: كان رسول اللّه يُصلي على الخمرة ويَسجد عليها. ( [1] )
وقال جابر بن عبد الله الأنصاري: كنت أصلي مع رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلّم ـ الظهر فآخذ قبضة من الحَصى في كفّي حتى تبْردُ، واَضعها بجبهتي اذا سجدت من شدة الحر. ( [2] )
وإني إتساءل: مع وضوح الأخبار المتقدمة لماذا نعيب على الشيعة تقيّدهم في حكم السجود على التراب وما يسمى أرضا؟!
وسؤال آخر: إننا بأي دليل نسجد على غير الأرض من المفروشات وما شابه والحال أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام كانوا لا يسجدون عليها وكان سجودهم على التراب أوالحجارة أوالحصاة أوالرمل ... ؟!
[1] . مسلم 1: 1.1. مجمع الزوائد 2: 57.
[2] . السنن الكبرى 2: 439 (دارالفكر)