عن أبي الحسن عليه السلام:"لا يستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلي عليها, وخاتم يتختم به, وسواك يستاك به, وسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام"، الوسائل 3/ 6.3 و1./ 421, والبحار 1.1/ 132.
كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله عليه السلام, فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه قال عليه السلام:"ان السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام تخرق الحجب السبع"، الوسائل 3/ 6.8, البحار 1.1/ 135 و85/ 153.
كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تربة الحسين عليه السلام تذللًا لله واستكانة له. الوسائل 3/ 6.8, البحار 85/ 158.
سئل أبوعبد الله عليه السلام عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام:"السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح". الوسائل 4/ 1.33, البحار 1.1/ 133.
قال الحميري: (( كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر؟!! وهل فيه من فضل؟!! .. فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: تسبح به, فما في شيء من السبح أفضل منه ) ). الوسائل 1./ 421, البحار 1.1/ 132و133
محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام: إنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل؟!! .. فأجاب عليه السلام:"يجوز ذلك, وفيه الفضل". الوسائل 2/ 6.8 و4/ 1.34 و1./ 421, البحار 85/ 149.
أفضل ما يفطر عليه الصائم وغيره , طين قبر الحسين عليه السلام انظر بحار الأنوار ج88/ 132.
إنَّ تراب وطين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء. انظر في بحار الأنوار ج1.1/ 118 - 14.: ما يصل إلى 83 رواية عن تربة الحسين رضي الله عنه وفضلها وآداب أكلها , وأحكامها.
رويتم عن المعصوم: فإنَّ فيه شفاءً من كل داء , وأمنًا من كل خوف. انظر أمالي الطوسي ج1/ 326.