فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 3182

وقد ذكر القدس نفسه روايات في جواز بعضها.

على العموم يجوز السجود على ما يبسط على الأرض لوجود أدلة من السنة وما نقل على أهل العلم في هذا الباب ودليلهم:

عن ابن عباس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى على بساط) . رواه أحمد وابن ماجه.

وعن المغيرة بن شعبة قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي على الحصير والفروة المدبوغة) . رواه أحمد وأبوداود.

وعن أبي سعيد: (أنه دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه) . رواه مسلم.

وعن ميمونة قالت: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي على الخمرة) . رواه الجماعة إلا الترمذي لكنه له من رواية ابن عباس رضي اللَّه عنه.

وعن أبي الدرداء قال: (ما أبالي لوصليت على خمس طنافس) . رواه البخاري في تاريخه

يعيد القدس الكذاب ترهاته فيقول:

بعد كل هذه الأدلة على الحث على السجود على الأرض وانتم تكفرون المسلمين بحجة إنهم يصلون على التربة , والصلاة على التربة هي من أديم الأرض وانتم خالفتم سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

هل تريدونا أن نخالف سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى نصبح مسلمين؟.

من خالف السنة؟.

نحن لا نكفر من صلى على التربة لأننا نصلي عليها فلا أظن أن هناك من يكفر نفسه هههه

السؤال لك أنت

هل تصلي على التربة كلها أم تربة مخصصة؟

الجواب على السؤال عندنا نحن

أنت تسجد على تربة قبر الحسين رضي الله عنه وهذا الأمر يعرفه العامي ويعرف العالم من المسلمين يعرف أنكم تصلون على قرص من تربة الحسين لما تعتقدون من كراماتها وأنه لا تصح صلاة إلا عليها وهذه كتبك تروي الفضائل المزعومة لهذه التربة:

قال الصادق عليه السلام:"السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرضين السبعة, ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبّحًا وإن لم يسبح بها"، الوسائل 3/ 6.7, من لا يحضره الفقيه 1/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت