فهرس الكتاب
أحدهم بطرف ردائي مات".. ثم ذكر كلام ابن عساكر في تضعيف القصة التي جاء فيها أنه أسلم وشهد بدرًا [1] ."
فعلى هذا الذي ذكره أهل العلم يتبين أن كلام الصنعاني وغيره ممن قالوا: إنا أبا واقد قد شهد بدرًا ليس صحيح؛ لأن مستندهم في ذلك هو تلك الرواية الضعيفة التي قد رأيت كلام ابن حجر، وابن عساكر في القدح في صحتها، وعلى ذلك يسقط قول من قال: إنه شهد بدرًا؛ حيث إنه لا يمكن أن تعارض رواية الزهري التي تثبت أنه أسلم عام الفتح.
يقول الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه على"سير أعلام النبلاء"معلقًا على رواية ابن إسحاق التي قد أشرنا إليها بقوله:
"الرجل من مازن مجهول، وبقية رجاله ثقات، وذكره الحافظ في"الإصابة" (12/ 89) عن مغازي ابن إسحاق" [2] .
وإليك أسماء أهل العلم الذين قرروا أن الصحابي قد شهد الفتح وأسلم عام الفتح:
1 -الزهري.
2 -أبو عمر ابن عبد البر.
3 -الحافظ أبو نعيم في"معرفة الصحابة".
4 -ابن عساكر.
5 -الحافظ ابن الأثير الجزري في"أسد الغابة".
6 -الحافظ ابن حجر العسقلاني في"تهذيب التهذيب".
7 -ابن العماد في"شذرات الذهب".
نصوص أهل العلم في إثبات أن الصحابي قد أسلم عام الفتح أو قبل الفتح بقليل:
(1) - المرجع السابق من الموضع نفسه.
(2) - من تحقيق شعيب الأرناؤوط على"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 575) ط بيروت.