فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 402

1 -يقول الحافظ الذهبي في"سير أعلام النبلاء":"إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن أبا واقد الليثي أسلم يوم الفتح [1] وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري"، وقد رأيت كلام الحافظ ابن حجر في تصحيحه إلى الزهري، وفيه إثبات إسلامه يوم الفتح.

2 -يقول الحافظ ابن الأثير الجزري في"أسد الغابة":"الحارث بن عوف بن أسيد، أبو واقد الليثي، وليس بطن من كنانة، واختُلِف في اسمه، فقيل ما ذكرناه، وقيل: عوف بن مالك، والأول أصح، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى إن شاء الله، أسلم قبل الفتح، وقيل هو من مسلمة الفتح، وقال القاضي أبو أحمد في تاريخه: إنه شهد بدرًا، ولا يصح، لأنه أخبر عن نفسه أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ونحن حديثو عهد بكفر .."إلى أن قال رحمه الله معترضًا على من يجعله ممن شهد بدرًا:"وقال إبراهيم بن المنذر توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين وعمره خمس وسبعون سنة، وكأن هذا أصح؛ لأنه إذا كان عمره سبعين سنة على قول من يجعله توفي سنة ثمان وستين يكون له في الهجرة سنتان، وفي حنين عشر سنين، فكيف يشهدها؟! وإذا كان له خمس وسبعون سنة يكون له في حنين خمس عشرة سنة، وهو أقرب، والله أعلم" [2] .

فهذا الحافظ ابن الأثير المحدّث يقرر أنه من مسلمة الفتح، أو أنه قد أسلم قبل الفتح، ويرد على من قال إنه قد شهد بدرًا، ويوضح أنه لا يصح لأن الصحابي قد قال عن نفسه في يوم حنين: ونحن حدثاء عهد بكفر، وهذا ينافي أن يكون الصحابي قد شهد بدرًا.

3 -يقول الإمام ابن العماد الحنبلي في ترجمة أبي واقد من"شذرات الذهب"مقررًا نفس ما قد قرره ابن الأثير، فيقول تحت عنوان:"سنة ثمان وستين":"وأبو واقد الليثي، وكان ممن شهد الفتح وعاش بضعًا وسبعين سنة" [3] .

4 -كلام الحافظ أبي عمر بن عبد البر في إثباته خطأ من زعم أنه شهد بدرًا، يقول الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي واقد:

(1) - سير أعلام النبلاء، للحافظ الذهبي: (2/ 575) ط بيروت.

(2) - أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير: (1/ 342) ط إحياء التراث -بيروت.

(3) - شذرات الذهب في أخبار من ذهب: (1/ 6) ط بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت