فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 402

2 -القسم الثاني من روايات الحديث: وهو ما أخرجه النسائي في سننه [7/ 74] برقم [3964] ، من طريق يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن ابي مليكة، أنه سمع محمد بن قيس عن عائشة، ثم ذكر سياق الحديث بنفس سياق مسلم وعبد الرزّاق، وفيه اختلاف في الجملة من كلام عائشة، وفيه:

"مهما يكتم الناس فقد علمه الله. قال: نعم. قال: فإن جبريل ..."وأخرج النسائي أيضًا الحديث في سننه برقن (3963) ، من طريق سليمان بن داود، عن ابن وهب، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة ... ثم ذكر الحديث بنفس سياق مسلم وعبد الرزاق وغيرهما، وفيه:

"مهما يكتم الناس فقد علمه الله -عز وجل- قال: نعم قال: فإن جبريل ..".

وكذا رواه أحمد بن حنبل، من طريق حجاج، عن ابن جريج قال: حدّثني عبد الله -رجل من قريش- أنه سمع محمد بن قيس، عن عائشة، وفيه:

"مهما يكتم الناس فقد علمه الله. قال: نعم، فإن جبريل ..".

فاتفقت هذه الطرق: طريق النسائي عن سليمان بن داود، وعن يوسف بن سعيد، وطريق أحمد (6/ 221) عن حجاج، اتفقت على تقديم لفظ"قال"على لفظ"نعم"، وجعل لفظ"نعم"من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

3 -القسم الثالث: وهو الذي رواه الإمام النسائي في سنننه (4/ 91 - 92) من كتاب الجنائز، من طريق يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي مُليكة، عن محمد بن قيس، عن عائشة، وفيه:

"مهم يكتم الناس فقد علمه الله. قال: فإن جبريل ...".

ويلاحظ في هذه الرواية التي رواها الإمام النسائي سقوط قول"نعم"الذي في بقية الروايات؛ مع أن هذا الإسناد الذي من متنه لفظ"نعم"هو نفس الإسناد الذي رواه الإمام النسائي في سننه من كتاب"عشرة النساء"باب الغيرة؛ والذي فيه:"يعلمه الله قال: نعم ...".

فتحصل من تلك الروايات ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت