فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 402

2 -ويقول أيضًا في هذا المعنى: وجهله بالأمرين يوجب أن يُظن بأصول الدين ما ليس منها من المسائل والوسائل الباطلة" [1] ."

3 -قال رحمه الله"والسلف والأئمة الذين ذموا وبدعوا الكلام في الجوهر والجسم والعرض تضمن كلامهم ذم من يدخل المعاني التي يقصدها هؤلاء بهذه الألفاظ في أصول الدين" [2] .

4 -"وإن كان طوائف من أهل الكلام يزعمون أن المسائل الخبرية التي قد يسمونها مسائل الأصول يجب القطع فيها جميعًا ولا يجوز الاستدلال فيها بغير دليل يفيد اليقين" [3] .

5 -"إذا كانت فروع الدين لا تقوم إلا بأصوله؛ فكيف يجوز أن يترك الرسول أصول الدين التي لا يتم الإيمان إلا بها، ولا يبينها للناس، ومن هنا يعرف ضلال من ابتدع طريقًا، أو اعتقادًا زعم أن الإيمان لا يتم إلا به مع العلم بأن الرسول لم يذكره" [4] .

6 -"ومن تدبر هذا رأى أهل البدع من النفاة يعتمدون على مثل هذا فيبتدعون بدعًا بآرائهم ليس فيها كتاب ولا سنة ثم يُكفّرون من خالفهم فيما ابتدعوه، وهذا حال من كفر من الناس بما أثبتوه من الأسماء والصفات التي يسميها هو تركيبًا وجسيمًا .. ونحو ذلك من الأقوال التي ابتدعها الجهمية والمعتزلة، ثم كفّروا من خالفهم فيها، والخوارج الذين تأولوا آيات القرآن وكفّروا من خالفهم فيها أحسن حالًا من هؤلاء، فإن أولئك علّقوا الكفر بكلام ما أنزل الله به من سلطان" [5] .

(1) - السابق: (1/ 24) .

(2) - السابق: (1/ 24) .

(3) - السابق: (1/ 27) .

(4) - السابق: (1/ 139) .

(5) - السابق: (1/ 145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت