11 -قال علي القاري: (وفي الخلاصة من قال أنا ملحد، وفي المحيط والحاوي، ولو قال ما علمت أنه كفر لا يعذر بهذا"أي في حكم القضاء في الظاهر، والله أعلم بالسرائر" [1] .
12 -قال ابن حجر الهيتمي: ناقلًا عن القاضي عياض ومقرًا له"وما ذكره ظاهر موافق لقواعد مذهبنا، إذ المدار في الحكم بالكفر على الظواهر، ولا نظر بالمقصود والنيات" [2] .
13 -قال الكشميري: (فدل أن مثل تلك الأفعال إذا وُجِدت في رجل حكم عليه بالكفر، ولا ينظر إلى تصديقه في قلبه" [3] ."
14 -قال الطحاوي رحمه الله تعالى:"ولا نشهد عليهم بكفر، ولا بشرك، ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى".
قال الشارح"علي بن أبي العز الحنفي":"لأنا أمرنا بالحكم بالظاهر، ونهينا عن الظن، واتباع ما ليس لنا به علم" [4] .
15 -قال النووي رحمه الله تعالى:"في شرح حديث أسامة بن زيد وفيه (أفلا شققت عن قلبه) قال رحمه الله:"إنما كلفت بالعمل بالظاهر، وما ينطق به اللسان، وأما القلب فليس من طريق إلى معرفة ما فيه، فأنكر عليه امتناعه أن يعمل بما ظهر باللسان، وقال (أفلا شققت عن قلبه") [5] ."
16 -وقال النووي: أيضًا في شرحه للحديث السابق"فيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر، والله يتولى السرائر" [6] .
17 -قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:"من كان من أهل الجاهلية عاملًا بالإسلام تاركًا للشرك، فهو مسلم، وأما من كان يعبد الأوثان، ومات على ذلك قبل"
(1) - شرح الشفا: (2/ 429) .
(2) - الإعلام (ص15) .
(3) - فيض الباري: (1/ 50) .
(4) - شرح الطحاوية: (ص371) تحقيق أحمد شاكر ط. الرئاسة العامة للبحوث والإفتاء.
(5) - مسلم بشرح النووي: (2/ 8) .
(6) - المرجع السابق: (2/ 91) .