فإن جرير قد ركز على قضيتين أساسيتين هما زعم جرير أن الفرزدق ابن عبد وعبدة وقد فصَّل في هذه القضية في كل النقائض ووصف كثيرًا، القيْن والكير وآلاَتِ العزْف التي يزعم أن الفرزدق يمتلكها"ويذكر دائمًا أن الفرزدق ورث عن أبيه وأجداده أدوات القين كأنما يثبت أنهم حقًا أولاد العبيد القيون" (20) .
أما القضية الثانية التي اتخذت مساحة واسعة بين الشاعرين هي نساء القبيلتين اللتين رميتا بكل الصفات من قبح الوجه إلى سوء في الأخلاق إلى رمي النساء بالزنا وتوسع هذا الموضوع ليصير نوعًا من الغزل الفاحش الذي يستعمل الألفاظ والصور الجنسية النَّابية مما جعل محمد عبد العزيز الكفراوي يتساءل عن رواج هذه الأشعار وتداولها في مجتمعات كانت الخلافة الإسلامية فيها هي الحامية للأخلاق.
ويمكن أن تمثل النموذج بالأشكال الآتية: