من خلال دراسته لمضامين النقائض، أن الفرزدق كان البادئ في حوالي (23) نقيضة أمّا جرير فلم يبدأ الفرزدق إلا بحوالي (15) نقيضة (24) .
ولكن هذا الحكم يبقى محتاجًا إلى مزيد من الأدلة لأن كلًا من الشاعرين لم يكن ينقض القصيدة السابقة معنى بمعنى أي أن يكون مرتبطًا بها ارتباطًا وثيقًا مرحلة بعد أخرى، بل كان يترك ذلك للظروف النفسية وللأحداث الاجتماعية المتقلبة التي عرفها المجتمع الأموي.
في (شكل 1) حاولنا تبيْان كيفية تمفصل النقائض في النسق الشعري وكيف تترابط نصوصها، دون الأخذ بعين الاعتبار ما تتضمنه هذه القصائد من معان ومواضيع، والآن سنحاول أن نرى كيفية تداخل المعاني في المتتالية الشعرية لقصائد النقائض.
ويمكن أن نقسم الموضوعات التي جاءت في نقيضة جرير رقم (65) كما يلي:
-الموضوعات الإيجابية بالنسبة لجرير:
أ-الأطلال والغزل
ب-الفخر بالقبيلة
جـ-أدوات الشجاعة (القنا)
-أما الموضوعات السلبية والتي تتعلق بخصمه الفرزدق:
أ-هجاء مجاشع
ب-هجاء الفرزدق
جـ-أدوات الجبن (القين- الكير- الجنبة)
د-قصة الزبير بن العوام
هـ-هجاء نساء مجاشع.
أما نقيضة الفرزدق رقم 66 فإن موضوعاتها الإيجابية تتوزع كما يلي:
أ-الافتخار بجدوده
بـ-انتصارات مجاشع
أما الموضوعات السلبية التي تخص جريرًا حسب نقيضة الفرزدق وهي كما يلي: