فهرس الكتاب
خلافتك من خير للجهاد وأهله، ولا أقول: ماذا قدم للمسلمين؟!!
هل أضافت خلافتك رجالًا، كما هو المأمول من خلافة الرشد التي ينشدها أهل الإسلام جميعًا؟!
وهل أضافت خلافتك أرضًا فتحت لأهل الجهاد، أو كنت تسعى أنت وجندك ومن معك من القادة أن تحرروا المحرر، وتفتحوا ما هو بين يدي المجاهدين؟!!
هل فرحت بأن أعلن رجل هنا ورجال هناك بيعتهم لك؟ فهل هؤلاء مادة جديدة للجهاد، أو كانت بيعتهم لك توهينًا للجهاد، بل مصيبة حصل بها قتال بينهم وبين المجاهدين، كما تشهد بهذا كل الساحات التي دخلت فتنتك فيها؟!!
أحقًا -أيها الحاصل على درجة الدكتوراه في القراءات القرآنية- تفرح لرجل أو بضع رجال لا يعلم أمرهم ولا بأسهم ولا قوتهم، وبهم تعلن الولايات الخاضعة لسلطان خلافتك؟!!
أحقًا تعتقد أن هناك ولاية لك في الحرمين واليمن وليبيا وخراسان، يصلح لها في اللغة والشرع والعقل أن تسمى بالولايات؟!!
أهي ولايات يقام فيها الشرع، ويأمن فيها المسلم على دينه وماله وعرضه، وهي تأتمر بأمرك، وتخضع لسلطانك .. أو أنها في أغلبها عصابات سرية، شأنها الأكبر اغتيال المجاهدين والمكر بهم والتخطيط لدمارهم؟!!
أهذه صورة الولاية والخلافة في ظنك وعقلك يا رجل؟!!
من هذا الشيطان الذي سول لك هذا التسويل، ومكر بك هذا المكر .. أو أنك صاحبه الأول ومنتجه الذي تتحمل وزره كاملًا يوم القيامة؟!!
أغرك -أيها الرجل- أن أعظم ما جددتموه سبي النساء، وتفاخركم به، وأن أعظم ما أنتجته خلافتكم قتل المجاهدين والتفاخر بذلك، بزعمك أنهم كفار ومرتدون؟!!