فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 783

على إخواننا، حتى لو خالف شخص فتبقى المسألة في الخلاف السائغ الذي لا يُترك العمل من أجله، هذه الخلاصة.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أحسنت.

وأنا أطلب من الإخوة جميعًا، وما دام مسجّلًا فهذا جيّد، أطلب من الإخوة ديانةً، وهذا من باب الواجب الشرعي، ألا يُنتقد فعل خارج الإطار؛ ليأتي الجميع، كل المسلمين، كل أهل الخير، كل المحبّين لهذا الدين، كل الذين يريدون التغيير لإقامة الحق في الأرض، ويجتمعوا، ومن داخل هذا الإطار ينتقدوا ويصحّحوا ويسدّدوا ويقاربوا ويستبعدوا هذه النقطة ويقوُّوا هذه النقطة.

أما بقاء بعض الناس في الخارج في دور الانتقاد؛ فهذا ليس من الدين، ولا من الأخلاق، ولا ما يناسب المرحلة. المرحلة خطيرة جدًّا، الوضع سيغيّر وجه العالم كله، ليس فقط الأردن بل العالم كله. فالناس إما أن ينظروا لأنفسهم أنهم على مستوى المرحلة أو أنهم لا يستحقون أن يدخلوا التاريخ، وسيأتي الله عز وجل بقوم غيرهم.

أبو مارية: شيخنا أيضًا، بعد إذنك حتى تكون المسألة واضحة، مسألة تفريع النُّقباء في المدن: هل فيها شيء أو نفس المبدأ، يا شيخ؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله: هذا من الدين؛ بعد أن يجتمع الإخوة على باب واحد هو أن يعيّنوا في كل منطقة مسؤولًا يقوم بالأمر وكذا. هذا الآن دور.

الأردن ستكون هي نهاية مصارع الظالمين لأبواب تحقيق الوعود الإلهية القادمة، وستقول: أبو قتادة قالها في يوم من الأيام إن طال بك العمر.

أبو مارية: الله يجزيك الخير شيخنا، طيب: هل نطالب بعض الإخوة في الاختيار أن يصمّموا أو يدقّقوا اختيار طلاب العلم الشرعي يعني لديهم علم شرعي أو يسألوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت