فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 783

السياسي أو هجران المواجهة إلا من نزر قليلة معزولة، لا حظَّ لها من القبول.

وثانيًا: أنت ترى أن الحكيم لو سُئل اليوم عن سبب إخفاق التجربة السياسية في مصر؛ لرأيت أن هذا يعود لتخلّيهم عمَّا قلت من كلام في"بين منهجين"، واتخذه الخصوم للتندُّر والتحذير والتنفير؛ فهذه طوائف القضاة والصحفيين وعمد الجيش هناك هم أعداء العمل الدعوي الإسلامي، وهم خصوم إقامة حكم الله في الأرض.

ولو سألت كبار جماعات العمل السياسي التالي: هب أنكم عدتم للماضي بهذه التجربة، فما الحل الذي ترونه؟، لكان الجواب عند كل حكيم: الانتهاء من صحفيي الردة وقضاة الكفر وقادة الأمن من جيش وشرطة؛ لأن تطبيق الإسلام ونجاح التجربة لن يقع إلا بهذا، وإلا لو تركناهم فإن العاقبة ستتكرر مرة ثانية في عودة الردة والدولة العميقة كما يسمونها.

وحين نتكلم عن الصحفيين؛ فإننا نتكلم عن المجرمين منهم، وممن يتَّخذ هذا الاسم للعمل ضد الإسلام، وهو في حقيقته جندي من جنود الطاغوت، يبرّر لهم إجرامهم ضد أهل الإسلام، بل هو يستفزهم لقتل المسلمين وتشريدهم.

وهؤلاء لا تُخطئهم العين؛ فهم وإن تسمّوا باسم الصحفيين، لكنهم أخبث خلق الله، وهم مأجورون لقول كلمة الباطل.

فالحديث عن هذا النوع، وهو الأصل في كثير من البلاد، وليس هذا ضد عمل مهم من أعمال الحياة كما يصوّره بعض الخلق.

فهل ترى بعد هذا أيَّ افتراق بين ما أومن به، وبين ما يمارسه أهل الإسلام اليوم ممن سار في ركب مقاتلة الطواغيت وإسقاطهم؟!

والرجاء هنا إجابة الإنصاف لا اللجاج والافتراء والكذب.

ثالثًا: هؤلاء العائبون لكلمتي ينتمون في تأييدهم النظري لمبدأ الجهاد في سوريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت