فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 783

كل الشروط، وأما الجرح فيكفي أن يذكر واحدة، فمسألة واحدة يُجرّح بها المحدّث والراوي فيسقط حديثه كله.

وبالتالي: أنا عندما يأتني أردوغان ويقول: أنا علماني وأنا أحكم بالعلمانية؛ فإذًا ردّ حكم الله في هذا الباب.

وأما ما يفعله، فهذا هو كله من ضمن العلمانية المائعة، وهذا شرحته.

لكن لما يأتيني مرسي ويقول: أنا أريد حكم الله، وأنا سأطبّق حكم الله ولكني مقيّد بأمرين: مقيّد بالقدرة عليه، ومقيّد بتغييره على جهة ما، ولكني أؤمن أني لا بد أن أطبّق حكم الله. من أجل هذا أنا عندي أن أفرّق بين الحالين، كما تقدّم، وهذه القاعدة بيّنة.

ولو أن مرسي قال كلمة واحدة فيها أنه لا يريد حكم الله في هذه المسألة، يكفر، ولكنه حين يقول: أنا هكذا أفهم حكم الله، هذا هو حكم الله وهكذا فهمته، مما لا يعود على الأصل بالنقض، فهذا معذور فيه.

وهذا بيّنته إن شاء الله في قواعدي، وأرجو أن أكون قد أجبت في هذا، وبارك الله فيكم.

والحمد لله رب العالمين.

فموضوع أردوغان وتصريحه بأنه يحكم بالعلمانية أنا أولًا على الظاهر، هذا مهم جدًّا.

ثانيًا النظر إلى واقع الأمر الذي يعيشه؛ وأنا أرجو للأخ أن يرجع إلى شريطي الذي تكلّمت فيه عن أردوغان، فقد فصّلت فيه هذا، وفصّلت: لماذا أرى أن أردوغان ليس مكرهًا كغيره؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت