فهرس الكتاب
ومن ذلك أنه لما ذهب إلى مصر تخاصم مع الإخوان المسلمين في هذه النقطة، وطالبهم بإعلان دولة علمانية.
وتكلّمت في هذا، وتكلّمت بأنه يؤمن بالعلمانية المائعة، وحاله يدلّ على ذلك.
فقط أرجو أن ترجعوا إلى الأشرطة، فأنا فصّلت في هذا.
فالرجاء من أخي أن يرجع، فإذا سمعها ووجد فيها نقصًا أو عيبًا أن يُعلمني بذلك.
أما: هل نوالي ونعادي في مسألة الاعتقاد في أسلمة أردوغان أو الأمر اجتهاد؟؛ المسألة لو بقي تصوّرها على مسألة الاعتقاد في موضوع أردوغان لهان الأمر، لأن آثارها على الواقع تكون معدومة، لكن نحن الآن نرى أن قوّات تدخل وتمكّن للعلمانية وتمكّن لفصيل معيّن إلى غير ذلك، وتنشر العلمانية التي يتبنّاها الجيش التركي.
هم يقولون: إن أردوغان لا يستطيع أن يصرّح!!. ممن يخاف؟! إذا وُجد الجيش معه فلن يخاف، ولكن ممن يخاف؟ هل يخاف من طائرات أمريكية ستقصف قصره إذا أعلن أنها دولة إسلامية؟ هو يخاف من الجيش.
إذًا: الجيش علماني، وهذا هو الواقع، الجيش محكوم بإطار العلمانية، وأصلًا -في الدستور- هو من أجل حماية العلمانية.
فعندما يدخل الجيش التركي: هل يدخل من أجل أن ينفّذ دين أردوغان السري الذي يؤمن بأنه يجب تحكيم شرع الله فيما يقولون، أو أنه يدخل من أجل تحكيم ما يؤمن به وما تؤمن به الدولة؟! فهذا ينبغي أن نكتشفه من خلال كلامهم.
يقول: أردوغان مأسور ومُكره!!.
مكره مِمَن؟ من قبل المؤسسة، وخاصة المؤسسة العسكرية.
ثم يريدون أن نُسلِم هذه المؤسسة التي أكرهته على الكفر!!