فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 252

الثالث ليعمق ويعمم «تسافد البهائم» .

والجمع بين الحديث الذي أخبر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم بأنهم يحشرون مع القردة الخنازير، وبين الحديث الذي أخبر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم بأنهم يسلمون إرادتهم للمسيح الدجال فيأمرهم بعبادة الأوثان، هو قول الله عز وجل: {وجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيَر وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} (المائدة:60) ، حيث سيُحشرون مع القردة والخنازير وعبدة الأوثان.

ليصبح المعنى العام لمجموع الأحاديث هو إسقاط اعتبار إنسانية هؤلاء الناس فيكون آخر الناس وبقيتهم هم المؤمنين الذي سينجيهم الله من يأجوج ومأجوج، حيث يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لن تقوم الساعة حتى يرفع الله بقية من أهل الأرض» ، وهذه هي البقية أما رفعها فهو ما ورد في هذا الحديث الأخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت