فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 252

ومن أحاديث الفزع، حديث الفزع من التُّرك، ما رواه الأمام أحمد بن حنبل في مسنده عن بريده قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول: «إن أمتي ليسوقها قوم عراض الوجه صغار الأعين كأن وجههم الجحف ثلاث مرات حتى يلحقوا بجزيرة العرب، أما السياقة الأولى فينجوا من هرب منهم قال: وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية بعد ذلك للهرب مما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من البلاء من التُّرك» [1] .

وفي التوازنات بين الطمئنة والتحذير أيضا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم وحنا جبهته ينتظر متى يؤمر أن ينفخ، قيل: قلنا: يا رسول الله ما نقول يومئذ؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل وعليه توكلنا» [2] .

والآن وبعد تحقيق الفهم واليقين يأتي الأمر الثالث والخطير وهو قواعد إسقاط العلامة على الواقع.

(1) أخرجه أحمد في مسنده «5/ 348» وأبو داود في (الفتن) باب: في قتال الترك «4/ 110 / ح 4305) من حديث بريدة عن أبه رضي الله عنه.

(2) أخرجه أحمد في مسنده «4/ 374» من حديث زيد بن أرقم، وأخرجه أحمد في (مسنده) «3/ 7» والترمذي في (الفتن) / باب: ما جاء في شأن الصور «4/ 620 / ح 2431» من حديث أبي سعيد رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت