هو يا رسول الله؟ قال: أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه» [1] .
وقد صحح محمد بن إسماعيل البخاري حديث سالم عن أبيه «أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر: لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال» .
كما أننا نلاحظ أيضًا أن خروج الدابة من مكة وهي -كما ورد في الحديث-: «أعظم المساجد على الله حرمة، خيرها وأكرمها على الله» يكون على النقيض من خرجتها الأولى من سدوم قرية لوط أشر الأماكن؛ ليكون خروج الدابة من جميع الأرض خيرها وشرها.
(1) كنز العمال، وأشار المتقي الهندي إلى تخريجه: (حم حب ك طس وابن مردويه عن جابر) وقد ضعفه الألباني.