63 ـ السديد بن سماقة أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الإسعرديّ. كان عالما صالحا. حدّث بمصر والإسكندريّة، ووليّ قضاء دمياط، ثمّ عاد إلى بلاده، فمات بها سنة اثنتي عشرة وستّمائة.
64 ـ المقترح تقيّ الدين (1) مظفّر بن عبد الله بن علي المصريّ؛ ولقّب بالمقترح لأنّه كان يحفظه، وهو كتاب في الجدل؛ كان إماما كبيرا، له التصانيف في الفقه والأصول والخلاف، ديّنا متورّعا، كثير الإفادة، متواضعا، تخرّج به جماعة بالقاهرة والإسكندرية. ولد سنة ستّ وعشرين وخمسمائة، ومات في شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة.
65 ـ عبد الواحد بن إسماعيل بن ظافر الدّمياطيّ صابر الدين. كان إماما فقيها متكلّما، درّس وأفاد، ولد سنة ستّ وخمسين وخمسمائة، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وستمائة.
66 ـ ضياء الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القرشيّ المصريّ المعروف بابن الورّاق. كان إماما عالما، تفقّه بالطوسيّ وأعاد عنده، وسمع من ابن برّيّ. تفقّه على المنذريّ. مات في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وستمائة.
67 ـ صدر الدين شيخ الشيوخ محمد بن شيخ الشيوخ عماد الدين محمود بن حمويه الجوينيّ (2) . برع في المذهب، وأفتى ودرّس، وولي تدريس الشافعيّ والمشهد الحسينيّ ومشيخة سعيد السعداء. وكان كبير القدر، بعثه الملك الكامل رسولا إلى الخليفة يستنجد به على الفرنج لما أخذوا دمياط، فأدركه الموت بالموصل سنة سبع عشرة وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة.
68 ـ شهاب الدين محمد بن إبراهيم الحمويّ المعروف بابن الجاموس. كان من كبار الشافعية، تفقه بحماة، وقدم الديار المصريّة، فولي خطابة الجامع العتيق، وتدريس المشهد الحسينيّ. مات في ربيع الأول سنة خمس عشرة وستمائة.
69 ـ عبد السلام بن عليّ بن منصور الدّمياطيّ المعروف بابن الخرّاط. ولد بدمياط ورحل إلى بغداد، فتفقّه بها، وتميّز في الفقه والخلاف، ورجع إلى بلده فأقام بها قاضيا مدرّسا، ثمّ ولي قضاء مصر والوجه القبليّ. ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، ومات سنة تسع عشرة وستّمائة.
(1) طبقات الشافعية: 5/ 133.
(2) شذرات الذهب: 5/ 77.