فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العبر: كان شيعيّا غاليا، شاعرا مجوّدا. مات سنة أربع وسبعين وثلثمائة.
13 ـ المقداد المصريّ. ذكره ابن فضل الله في شعراء مصر، وقال: جاء بالبيان وحبّره، وحقّق الإحسان وحرّره، وجاء بسحر عظيم، ودرّ نظيم.
14 ـ أبو الرقعمق (1) الشاعر صاحب المجون والنّوادر أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكيّ. دخل مصر، ومدح المعزّ وأولاده والوزير ابن كلّس، ومات سنة تسع وتسعين وثلثمائة. قاله في العبر.
15 ـ صريع الدلاء الشاعر المشهور الماجن أبو الحسن عليّ بن عبد الواحد البغداديّ. له مقصورة في الهزل، عارض بها مقصورة ابن دريد، يقول فيها:
وألف حمل من متاع تشترى ... أنفع للمسكين من لقط النّوى ...
من طبخ الديك ولا يذبحه ... طار من القدر إلى حيث انتهى ...
من أدخلت في عينه مسلّة ... فسله من ساعته كيف العمى ...
والذقن شعر في الوجوه طالع ... كذلك العقصة من خلف القفا
إلى أن ختمها بالبيت الّذي حسد عليه وهو قوله:
من فاته العلم وأخطاه الغنى ... فذاك والكلب على حدّ سوا (2)
قال ابن كثير: قدم مصر، ومدح صاحبها، فمات بها في رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
16 ـ صنّاجة الدوح محمد بن القاسم بن عاصم. شاعر الحاكم. ذكره ابن فضل الله في شعراء مصر، وهو صاحب البيت المشهور:
ما زلزلت مصر من سوء يراد بها ... لكنّها رقصت من عدله فرحا
17 ـ هاشم بن العباس المصريّ. قال ابن فضل الله: ما حكت مصر بمثله إقليمها ولا حكت شبيه فضله قديمها. ومن شعره:
كأنّ بياض البدر من خلف نخلة ... بياض بنان في اخضرار نقوش
18 ـ عليّ بن عبّاد الإسكندريّ. شاعر، كان يمدح ابن الأفضل، فلما قتل الحافظ بن الأفضل قتل هذا معه.
(1) شذرات الذهب: 3/ 155.
(2) في الشذرات 3/ 197: حال.