فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الدين شيخ الشيخ، وأخوه فخر الدين يوسف، والقاضي بدر الدين السّنجاريّ والقاضي تاج الدين بن بنت الأعزّ.
ووزر لشجر الدرّ في دولتها بهاء الدين عليّ بن محمد بن سليم المعروف بابن حنّا (1) .
ووزر للمعزّ الأسعد ـ بل الأنحس والأشقى ـ هبة الله (2) بن صاعد الفائزيّ، وكان هذا أوّل شؤم الأتراك في مملكتهم، أن عدلوا عن وزارة العلماء إلى الأقباط والمسالمة، وكان الأسعد هذا نصرانيّا فأسلم، فلمّا تولّى الوزارة أحدث مكوسا ومظالم كثيرة على نحو ما كانت في أيام العبيديين ووزرائهم النصارى والرافضة، وقد كان السلطان صلاح الدين رحمه الله أبطلها فأحدثها هذا الملعون، وقد قال فيه بعضهم:
لعن الله صاعدا ... وأباه فصاعدا ...
وبنيه فنازلا ... واحدا ثمّ واحدا
ولما قتل المعزّ، وقبض على ولده المنصور، أهين الأسعد هذا، ثمّ قتل في سنة خمس وخمسين.
وولي الوزارة للمظفر بعده القاضي بدر الدين السّنجاريّ مضافا لقضاء القضاة، ثمّ صرف من عامه عن الوزارة.
ووليها القاضي تاج الدين بن بنت الأعزّ، ثمّ صرف في ذي القعدة سنة سبع وخمسين.
ووزر زين الدين يعقوب (3) بن عبد الرفيع المعروف بابن الزّبير، فأقام إلى أيّام الظاهر بيبرس، فعزله عن الوزارة في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين، واستوزر بعده الصاحب بهاء الدين (4) بن حنّا؛ فأقام وزيرا إلى أن مات الظاهر، وتولّى ولده الملك السعيد، فأقرّه على الوزارة، وكتب له تقليدا من إنشاء القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر، وهذه صورته:
(1) شذرات الذهب: 5/ 358.
(2) الخطط المقريزية: 2/ 237.
(3) الخطط المقريزية: 2/ 299.
(4) في الخطط المقريزية: 2/ 301: وبهاء الدين علي بن حنا وزيرا.