فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 845

من غرق في بحيرة تنّيس أكثر ممّن أسر، ورجعوا إلى بلادهم، ولم يعرض لهم أحد.

وفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين، زلزلت (1) الأرض ورجمت السويداء (قرية بناحية مصر) من السماء، ووزن حجر من الحجارة فكان عشرة أرطال.

وفي سنة أربع وأربعين ومائتين، اتّفق (2) عيد الأضحى وعيد الفطر لليهود وشعانين النصارى في يوم واحد. قال ابن كثير: وهذا عجيب غريب. وقال في المرآة: لم يتّفق في الإسلام مثل ذلك.

وفي سنة خمس وأربعين ومائتين زلزلت (3) مصر، وسمع بتنّيس ضجّة دائمة طويلة، مات منها خلق كثير.

وفي سنة ستّ وستّين ومائتين قتل أهل مصر عاملهم الكرخيّ.

وفي سنة ثمان وستّين ومائتين، قال ابن جرير: اتفق أنّ رمضان كان يوم الأحد، وكان الأحد الثاني الشعانين، والأحد الثالث الفصح، والأحد الرابع السرور، والأحد الخامس انسلاخ الشهر.

وفي سنة تسع وستّين في المحرّم، كسفت الشمس وخسف القمر، واجتماعهما في شهر نادر. قاله في المرآة.

وفي سنة ثمان وسبعين ومائتين، قال ابن الجوزيّ: لليلتين بقيتا من المحرّم طلع نجم (4) ذو جمّة، ثمّ صارت الجمّة ذؤابة. قال: وفي هذه السنة وردت الأخبار أنّ نيل مصر غار (5) ، فلم يبق منه شيء، وهذا شيء لم يعهد مثله، ولا بلغنا في الأخبار السابقة، فغلت الأسعار بسبب ذلك. وفي أيام أحمد بن طولون تساقطت النجوم، فراعه ذلك فسأل العلماء والمنجّمين عن ذلك، فما أجابوا بشيء، فدخل عليه الجمل الشاعر وهم في الحديث، فأنشد في الحال:

قالوا تساقطت النّجو ... م لحادث فظّ عسير ...

فأجبت عند مقالهم ... بجواب محتنك خبير ...

هذي النّجوم الساقطا ... ت نجوم أعداء الأمير

(1) النجوم الزاهرة: 2/ 368.

(2) النجوم الزاهرة: 2/ 381.

(3) النجوم الزاهرة: 2/ 382.

(4) النجوم الزاهرة: 3/ 90.

(5) النجوم الزاهرة: 3/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت