فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 430

المناقشة: الحديث متكلم فيه وفي إسناده اختلاف [1] .

وغاية ما في هذا الحديث أنها نعتت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس فيها أنها قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - داخل الصلاة [2] .

وكذلك أكثر ما في هذا الحديث أنه قرأها ونحن كذلك نقول، ولا دلالة فيه على جهر ولا إخفاء [3] .

وجائز أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرها بكيفية قراءته، فأخبرت بذلك، ويحتمل أن تكون سمعته يقرأ غير جاهر بها فسمعته لقربها منه، ومما يدل عليه أنها ذكرت أنه كان يصلي في بيتها [4] .

واستدل أصحاب القول الثالث ممن يرى التخيير بين رفع الصوت بها والإسرار بعين أدلة أصحاب القول الأول الذين يرون الإسرار بها، وأن ما ورد من جهر بها هو على التخيير بين الجهر والإسرار.

الترجيح:

الراجح والله أعلم أن السنة هو الإسرار بالبسملة في الصلاة الجهرية وعدم رفع الصوت بها لصحة الأدلة في الإسرار بها وصراحتها، وضعف أدلة القائلين برفع الصوت بها.

(1) انظر: فتح الباري لابن رجب (6/ 398) .

(2) انظر: فتح الباري لابن رجب (6/ 398) .

(3) المرجع السابق.

(4) انظر: فتح الباري لابن رجب (6/ 398) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت