فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 430

المناقشة: يمكن مناقشة أدلة هذا القول بأن الجهر معارض بالأدلة التي تأمر بالإنصات وتنهى عن الكلام حال الخطبة فلا يبقى إلا الإسرار جمعًا بين الأدلة.

الترجيح:

لعل الراجح - والله أعلم - هو القول الثاني القاضي بجواز الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره، والتأمين على دعاء الإمام سرًا، لقوة ما استدلوا به؛ ولأن في القول به جمع بين الأدلة التي فيها النهي عن الكلام أثناء الخطبة والتي فيها الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت