ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة) أو قال: (في الصلاة) [1] .
ثانيًا: أن الإمام إنما يصلي بمن كان داخل المسجد لا بمن كان خارجه، وحينئذٍ يكون إظهار الصوت من مكبرات المنارة عديم الفائدة، وهذا وصف ينبغي أن تنزه عنه الصلاة.
ثالثًا: أن بعض الأئمة يبالغ في القرب من لاقطة الصوت فيجعلها مقابل فمه، وهذا يؤدي إلى حركات كثيرة عند الركوع والسجود والقيام ليبتعد عنها، وهي حركات متوالية ليست الصلاة بحاجة إليها [2] .
(1) سبق تخريجه (ص 105) .
(2) انظر في هذا: فتيا لابن عثيمين رحمه الله في محذورات استعمال مكبرات الصوت الخارجية خلال الصلاة. (مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين غفر الله له ولوالديه وللمسلمين) (12/ 74 - 97) ، فقه الدليل شرح التسهيل لعبد الله بن صالح الفوزان (2/ 7) .