وقيل: يحتمل أن يكون علو الصوت كان بالهيئة الاجتماعية لا بانفراد كل واحدة منهن [1] ، أو يكون فيهن من هي جهيرة الصوت لا تقدر على خفض صوتها، كما كان ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه - [2] .
وقيل: النهي خاص بالرجال، وقيل في حقهن للتنزيه، أو كن في حال المخاصمة فلم يتعمدن [3] .
ولعل أقر بها - والله أعلم - ما ذكره ابن الجوزي - رحمه الله -، حيث قال:
(وإنما علت أصواتهن لعلمهن بصفحه وحلمه، فسمحن في رفع الصوت) [4] .
(1) انظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (7/ 401) شرح النووي على مسلم (15/ 164) غاية السول في خصائص الرسول لابن الملقن (ص 273) .
(2) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي (6/ 258) عمدة القارئ شرح صحيح البخاري للعيني (23/ 67) .
(3) فتح الباري لابن حجر (7/ 47) .
(4) كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 236) .