سلمة [1] رأى رجلًا قائمًا عند المنبر وهو يدعو ويرفع يديه، فأنكر عليه، وقال: لا تقلصوا تقليص اليهود [2] ، فقيل له ما أراد بالتقليص؟ فقال: رفع الصوت بالدعاء ورفع اليدين) [3] .
(1) أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف القُرشي الزُّهريُّ المدنيُّ، مختلف في اسمه، قيل: عبدالله وقيل: إسماعيل وقيل: اسمه وكنيته واحد، والأول أشهر الأقوال، قال أبو زرعة: ثقةٌ إمام، روى له الجماعة، مات سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد.
الجرح والتعديل (5/ 93) تهذيب الكمال (33/ 370) .
(2) لم أعثر عليه مسندًا عن أبي سلمة بن عبدالرحمن فيما وقفت عليه من كتب مسندة فالله أعلم.
(3) البيان والتحصيل لابن رشد الجد (18/ 15) .
والتقليص الذي ذكره الإمام مالك رحمه الله لم أجد من ذكره من أهل اللغة فقد ذكروا أن التقليص في اللغة: من قلص الشيء إذا ارتفع، وقلصت شفته إذا انزوت وشمرت وقلص الظل إذا انقبض.
انظر: القاموس المحيط، مادة قلص (2/ 312) المصباح المنير مادة قلص (2/ 704) .