بالتمتمة وإخفاء شركهم وشعوذتهم ودعاء الشياطين، ولا يرفعون أصواتهم بما يقولون لئلا يُكْتَشفُ حالهم.
واشتراط رفع الصوت بالرقية واعتباره قد يكون مأخوذًا به إذا شك المرقي في الراقي، فلابد من سماع ما يرقي به، وأن يطالبه برفع صوته بالقراءة ليعلم حاله ويتضح صحة ما يرقي به والله أعلم [1] .
(1) انظر: الأحكام الفقهية في الرقية الشرعية (ص 86) .