فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 430

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر وأسحر، يقول: (سمَّع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار) [1] ،وفي رواية: (يقول ذلك ثلاث مرات ويرفع بها صوته) [2] .

وسار على هذا الصحابة رضوان الله عليهم بالمحافظة على هذا الذكر في السفر، ورفع الصوت به، فعن مجاهد رحمه الله قال: سافرت مع ابن عمر رضي الله عنهما فإذا كان من السحر نادى: (سمَّع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه عندنا اللهم صاحبنا وأفضل علينا ثلاثًا اللهم عائذًا بك من جهنم ثلاثًا) وفي رواية: (فكان إذا طلع الفجر رفع صوته يقول ... وذكر الدعاء) [3] .

وعليه فيشرع للمسلم إذا سافر أن يقول هكذا الذكر إذا أسحر وهو في السفر ويرفع به صوته.

(1) رواه مسلم في الصحيح كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل حديث (2718) (4/ 2086) .

(2) رواها الحاكم في المستدرك كتاب المناسك حديث (1638) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (1/ 616) ورواها ابن خزيمة في صحيحه كتاب المناسك باب دعاء المسافر عند الصباح حديث (512) (4/ 152) وهي ضعيفة حيث أعلها الألباني بالشذوذ في سلسلة الأحاديث الصحيحة (6/ 287) .

(3) رواه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الدعاء باب في الرجل إذا رجع من سفره ما يدعو به حديث (30227) (15/ 310) وعبدالرزاق في المصنف كتاب الجامع باب القول في السفر حديث (20929) (11/ 434) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت