فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 430

-لا يشرع رفع الصوت بالتكبير في السفر عند علو الشرف ولا رفعه بالتسبيح عند هبوط الأودية، بل يجهر به جهرًا مناسبًا دون مبالغة في الجهر ورفع الصوت، ومن أذكار السفر التي يقولها المسافر في سفره عند السحر، برفع الصوت (سمَّع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار) .

-إذا عطس المسلم أو تثاءَب عليه لزوم الهدي النبوي في العطاس والتثاؤب ومنه: أن لا يرفع صوته بالعطاس والتثاؤب، بل يخفضه.

-المنهي عنه في الضحك عدة أمور منها: كثرته ورفع الصوت به وهو ما يسمى بـ"القهقهة".

-قول الذكر الوارد عند رؤية المبتلى على ضربين اثنين: إذا رأى المبتلى في دينه يشرع له رفع الصوت بقول الذكر الوارد، ليكون ذلك رادعًا له عن المنكر الذي يتعاطاه، وعظةً له في التوبة والنزوع منه، إلا إذا ترتب على الجهر بهذا الذكر مفسدة أعظم من المنكر المقيم عليه، فلا يجهر بهذا الذكر، بل يسر به، وإذا رأى المبتلى في دنياه، كمرض أو عاهة في جسده أو تلف في ماله، فيشرع له قول الذكر الوارد وحمد الله على العافية سرًا، لئلا يحزن أخيه المبتلى، ويوقع في نفسه الوحشة.

والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت