-استحباب الإنصات وعدم رفع الصوت عند سماع القرآن الكريم.
-من آداب الدعاء خفض الصوت بالدعاء داخل الصلاة أو خارجها إلا ما استثني من ذلك.
-الأصل في التسليم أن يجهر به المسلم جهرًا مناسبًا يُسْمِعُ المسَلَّم عليه ولا يؤذي غيره بجهره.
-من آداب تلاوة كتاب الله تعالى أن لا يقرأه المسلم بصوت مرتفع في أماكن اللغط والهيشات والانشغال بالدنيا، تعظيمًا لكتاب الله وصونًا له عن امتهانه، وما يوجد في بعض ديار المسلمين من قيام بعض الجهلة باستهلال يومه في السوق بفتح آلة التسجيل على صوت القرآن، هو من العمل المنهي عنه.
-حفظ الحقوق لذوي الفضل والمنزلة، وتبجيلهم، ومن صور تبجيل ذوي الفضل التأدب معهم في الكلام والمحادثة كعدم رفع الأصوات عليهم أو بحضرتهم.
-الأصل في إنكار المنكر أن يكون برفق ما أمكن، ومن الرفق لين الكلام وخفض الصوت به لأن خفض الصوت به يشعر بالشفقة والرأفة على صاحب المنكر مما يكون داعيًا له للإقلاع عنه وقد يحتاج الناهي عن المنكر إلى الغلظة في الإنكار ورفع الصوت بالإنكار حتى يرتدع المرتكب للمنكر، وذلك بحسب المصالح والمفاسد المترتبة على الإنكار.
-من شروط الرقية المستنبطة: رفع الصوت بالقراءة أثناء الرقية، وعدم كتمانها بالتمتمة وإخفائها عن المرقي؛ لأن الرقية لا تكون مشروعة إلا بما هو مفهوم المعنى.
-الراجح أن صوت المرأة ليس بعورة، ولكن لا ترفع من صوتها بحضرة الرجال الأجانب؛ لأن الرفع منه يؤدي للافتتان بها.
-الزغاريد من العادات التي انتشرت بين نساء المسلمين اليوم، والأصل في العادات الحل إلا إذا ترتب عليها محظور، والأحوط للمسلمة المصونة أن تجتنب هذه العادة لصعوبة ضبطها والتحرز من وصول صوتها للرجال الأجانب فالزغاريد مبنية على رفع الصوت وتمطيطه.